ابني بيسرق.. أخصائية توضح الأسباب النفسية وراء هذا التصرف
عرب نت -

ابني بيسرق


عند اكتشاف الآباء بأن ابنهم يسرق، فقد يصابون بالصدمة الشديدة، بالإضافة إلى أنهم لا يعلمون التصرف السليم من الذي يجب أن يأخذوه معهم، وهو ما يجعلهم يشعرون بالإحباط والخوف من أن يكبر ابنها ولديه هذا التصرف، ويصبح شخصا منبوذا ممن حوله.

وقالت الدكتورة سارة الدقن أخصائية تخاطب وتعديل سلوك، إن السرقة لها العديد من الأسباب النفسية عند الأطفال، ويجب أن نعلمها جيدا، حيث أن الطفل من سن 2 إلى 7 سنوات لا يعرف حدود الملكية، لذا لا يجب أن اتهمه بالسرقة لأنه لا يعلم ماهية هذا التصرف.

وتابعت سارة الدقن أن المعاملة المادية مع الطفل يمكن أن تحدد سلوكه، حيث يجب أن يشعر الطفل أن هذا المال خاص بوالده أو والدته، ولا يجب أن يقترب منه إلا بأخذ الأذن.

وأشارت سارة الدقن في تصريح خاصة لموقع "صدى البلد" الإخباري، إلى أنه يجب أن يكون الطفل مكتفي ماديا، ولكن ليس بالإسراف، وعليهم أن يشعروا بالثقة من آبائهم، وأنهم مؤتمنين على المال.

وأكدت سارة الدقن، أنه يجب مراجعة الآباء معاملتهم مع أطفالهم، وبالأخص منهم من ظهر عليه سلوك السرقة، حيث يمكن أن يكون الطفل يتصرف بهذا الشكل لينتقم من أبويه، لذا يجب أن نحسن علاقتنا مع أطفالنا ونبادلهم إحساس الثقة في أنفسهم.

ومن جانبها أكملت، أنه لا يجب إحراج الطفل عند اكتشافه يعاني من السرقة، حيث يجب التحدث معه بشكل منفرد، وعدم الإساءة له، وإنما احتواءه، والمناقشة معه فيما بدر منه من أفعال، وهو ما يستتبعه عدم فضح الطفل أمام العائلة، أو حتى الانتقاص منه بسبب سلوك السرقة.

واختتمت سارة الدقن حديثها، إلى أنه نادرا ما يكون سبب لجوء الطفل إلى السرقة هو احتياجه المادي، ولكن يكون السبب الأول في هذا التصرف هو الانتقام منهم، بسبب إساءتهم له، أو عدم الاستماع المشاكلة، أو فقدان الحنية والاحتواء.

قد يعجبك أيضا...



إقرأ المزيد