إنتبهي لعلامات الإعتداء الجنسي على الأطفال
دنيا امرأة -

إنتبهي لعلامات الإعتداء الجنسي على الأطفال

الكاتبة



٠ شخص معجبون بهذا المقال ^


50 شخص معجبون بهذا المقال ^


شاركي قصتك

هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل


كلنا قد قرأنا عن حوادث التحرش أو الإعتداء الجنسي للأطفال، وخفنا أن يتعرض أحد من أطفالنا لهذه المأساة. 

وكما عُرِّف الإعتداء الجنسي على الأطفال من قبل منظمة الصحة العالمية الاعتداء  في تقرير لها حول مكافحته عام ١٩٩٩، بأنه “اشتراك الطفل في نشاط جنسي لا يفهمه جيداً أو لا يوافق عليه، أو لا يتمتع بالنمو الملائم له، أو ينتهك القوانين والأعراف الاجتماعية. وقد يتم هذا النشاط بين الطفل وأحد البالغين أو طفل آخر يقاربه سناً، بغرض إشباع رغبة الطرف المعتدي.”

ويشمل الإعتداء او التحرش الجنسي على الأطفال، التصرفات التالية:

– ملامسة جسد الطفل وأعضائه التناسلية.

– تعريض الطفل لفيديوهات أو صور إباحية.

– كشف الأعضاء التناسلية للمعندي أما الطفل.

– إرغام الطفل أو دعوته لملامسة الأعضاء التناسلية للمعتدي، او للمشاركة في ألعاب جنسية.

– تشجيع الطفل على مشاهدة أو سماع أفعال جنسية.

وغيرها الكثير من التصرفات التي يجب ان تنبهي طفلك عنها وترسخي في فكره أنه لا يجب أحد أن يلمسه.

وفي إحتمالية أن يكون طفلك قد تعرض للتحرش او الإعتداء الجنسي، هناك بعض العلامات الجسدية والسلوكية النفسية موثقة من قبل المؤسسات الطبية، تسمح لك برصد هذه الحالة عن طريق مراقبة تصرفات طفلك،

ومن هذه العلامات النفسية السلوكية : 

–   تنفيذ حركات لها دلالة جنسية مع ألعاب الطفل أو الأشياء التي حوله.

– تغيرات في الطباع والشخصية ومنها الأنطواء اللمفاجئ، الميل الى الكتمان، نويات من الغضب الشديد أو البكاء.

– الخوف من الأماكن المظلمة بالإضافة الى مشاكل في النوم ومواجهة الكوابيس الليلية.

– خوف من أماكن او أشخاص غير مبرر ومحاولة الهروب.

– التراجع السلوكي مثل العوجة الى التبول اللاإرادي.

– ظهور مفاجئ لصديق جديد أكبر سناً، يعطي الطفل المال او الهدايا.

وفي بعض الحالات قد تصل الى إيذاء النفس؛ ولكن تجدر الملاحظة أن ظهور إحدى هذه العلامات لا تكون بالضرورة نتيجة للإعتداء الجنسي ولكن الى عوامل أخرى كوفاة أحد الأقرباء، طلاق الوالدبن او مشاكل اجتماعية، مدرسية أو حتى نفسية.

أما العلامات الجسدية:

– وجود كدمات، إزرقاق ، جروح، خدوش، احمرار أو تورم حول الأعضاء التناسلية أو الفم.

– الشعور بألم متكرر أثناء التبول أو التبرز

– وجود لطخات دم أو نزيف حول الأعضاء التناسلية والفم.

– ظهور الدم في البراز او البول

–  الشطوى من حكة غير عادية حول الأعضاء التناسلية

– الإصابة بالأمراض التي تنتقل جنسياً

– الحمل.

بالرغم من ازدياد عدد المعتدين وبالتالي الضحايا، يمكنك حماية طفلك من هذا الخطر عن طريق إجراءات وقائية بسيطة وأهمها:

– تنمية الثقافة الجنسية العلمية لدى الطفل بجسب عمره، مع الحرص على تجنب التحدث عن الجنس.

– تعليم الطفل أسماء الأعضاء الجسدية والجنسية العلمية الصحيحة.

– عدم السماح لأي شخص حتى الأهل أن تلمس الأعضاء الجنسية للطفل.

– عدم إرغام الطفل على قبول التقبيل والعناق من الأقارب او الأصدقاء إن كان لا يشعر بالإرتياح لذلك.

– تنمية روابط الثقة المتبادلة بين الطفل والأم، والتأكد انه لا يوجد أسرار بين أفراد الأسرة الواحدة.

– أحيطي طفلك بالحب والحنان كي لا يبحث عنهما عند شخص آخر وينخدع بذلك.

في النهاية إن كل طفل معرض للإعتداء او التحرش، عليكِ بارشاده نحو الطريق الصحيح ومراقبة تصرفات كل من حوله من أصدقاء للعائلة أو أقارب أو حتى أصدقاء في المدرسة.

شاركي قصتك

ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك




إقرأ المزيد