الشذوذ الجنسي عند الأطفال وعلاجه
دنيا امرأة -

الشذوذ الجنسي عند الأطفال وعلاجه

الكاتبة



٠ شخص معجبون بهذا المقال ^


50 شخص معجبون بهذا المقال ^


شاركي قصتك

هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل


تشير الإحصاءات إلى وجود نسبة لا يستهان بها من الشباب المصابين بالشذوذ الجنسي، وتبدأ مشاكلهم منذ الطفولة وتظهر عند الزواج الذي ينتهي عادة بالطلاق، فما هي العوامل المسببة لـ الشذوذ الجنسي عند الأطفال، وكيف أحمي أطفالي من الوقوع فيه، وهل هناك علاج له؟ .. الإستشاري التربوي الأسري الدكتور يزن عبده يتحدث عن مشكلة الشذوذ الجنسي عند الأطفال في مقابلة له على قناة رؤيا، ونُقدِّم لكم التفاصيل ..

العوامل المسببة لـ الشذوذ الجنسي عند الأطفال:

– الأسرة: وتعد العامل الأول والأساسي بكل محتوياتها، الأب والأم والأخوة، حيث يكون الطفل ضحية التربية العنيفة سواء من الأب أو الأم، مما يؤدي إلى وجود حواجز بين الأبناء وآبائهم خصوصاً عند بداية سن المراهقة، فهو يحتاج للعاطفة والعناية من شخص أكبر منه،  فيبحث عن أشخاص آخرين ليشعر معهم بالأمان الذي فقده مع والده، وإذا كان الشخص الآخر يميل إلى المثلية سيبدأ بالتحدث معه والتودد والتقرب منه وإعطائه العاطفة فيتعلق الطفل بهذا الشخص، ويعطيه ما يريد مقابل حصوله على العاطفة والأمان الذي فقده بسبب الأب، وهذا تماماً ما يحصل للبنات عندما تنشغل الأم عنها.

– الأقارب: الشباب في بدايات سن البلوغ لديهم ممارسة جنسية عشوائية أي أنه يريد ممارسة الجنس مع أي شخص كان، فلابد من عمل رقابة حقيقية على الأبناء لحمايتهم.

– الأجهزة الالكترونية والتلفاز: غياب دور الأسرة في مراقبة هذه الأجهزة يعرض الأطفال لمشاهد محضورة ومحادثات مع غرباء ربما يلحقون الضرر بهم.

– المدرسة: عدم قيامها بدورها وإغلاق الباب أمام تساؤولات الطلاب يعتبر أمراً خطيراً، كما أن غياب الرقابة على دورات المياه والرحلات المدرسية وإختلاط الطلبة الصغار مع البالغين في أوقات الإستراحة تتسبب بممارسة الشذوذ بينهم.

– المجتمع: إنتشار ثقافة العيب والحرام تجعل الطفل يبحث عن السبب في كونه عيباً، فإن إكتفاء الأهل بكلمتي عيب وحرام يدفع الأبناء لمعرفة السبب من أشخاص غير مؤهلين للإجابة عن هذه التساؤلات.

كيفية حماية الأطفال من الوقوع في الشذوذ الجنسي:

عليكِ بتربية أطفالكِ جنسياً منذ سن الثانية بإتباع التالي:

 – لا تبالغي في تنظيف طفلكِ في دورات المياه حتى لا يشعر بالمتعة لأنها تتسبب بحدوث المثلية الجنسية خصوصاً إذا كان ذكراً.

– أطلبي من طفلكِ الإستئذان عند دخول أي غرفة مغلقة.

– فرقي بين أطفالكِ في المنام، ولا تسمحي للأخوة الذكور النوم في نفس الفراش وكذلك بالنسبة للأخوات، فالسلوكات الجنسية العشوائية في بداية البلوغ يفرغها بشكل عشوائي.

– عند وصول طفلكِ لسن الثامنة عرفيه بالأعضاء التناسلية للذكر والأنثى، والفرق بينها من خلال كتب العلوم والرسومات، بحيث يعي أن هناك إختلاف بين العضو الذكري والأنثوي وإفرازات كل منهم كمعلومات علمية، عند البلوغ يجب أن يعرف بعض المعلومات عن العملية الجنسية.

– أجيبي عن أسئلة طفلكِ حول إفرازات الجسم، ولا تحاولي إسكاته أو إخباره أن هذا الحديث مقرف أو عيب، لأن إجابتكِ عن هذه الأسئلة ستشكل مرجع للأسئلة القادمة، وإجابتكِ عنها أفضل من أن يتجه إلى شخص آخر غير مؤهل للإجابة عن هذه الأسئلة.

– إستخدامي القصص لتعليم طفلكِ كيف يتصرف إذا حاول أحد ملامسة جسده، بأن يصرخ ويبعد هذا الشخص ويحاول الهرب، وعليه أن يخبركِ حتى وأن هدده هذا الشخص لأنه يثق بكِ.

علاج الشذوذ الجنسي عند الأطفال:

يُعالج الشذوذ الجنسي عند الأطفال من قبل أخصائي ومستشار سلوكي فقط، حيث يقوم بإعادة التوازن والهوية الجنسية لهذا الشخص، ويحتاج العلاج لبعض الوقت، كما يمكن علاجه في أي مرحلة عمرية.

في النهاية لابد أن نأكد على أهمية التربية الجنسية وتأثريها على مستقبل أطفالكِ، وباتباعكِ لإرشادات الحماية من الشذوذ الجنسي عند الأطفال تجنيبينهم الوقوع ضحية لهذه المشكلات.

كلمات مفتاحية

شاركي قصتك

ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك




إقرأ المزيد