إكتشفوا أضرار اللهاية على الأطفال
دنيا امرأة -

إكتشفوا أضرار اللهاية على الأطفال

الكاتبة



٠ شخص معجبون بهذا المقال ^


50 شخص معجبون بهذا المقال ^


شاركي قصتك

هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل


تتعمد معظم الأمهات وخصوصاً العاملات إعطاء أطفالهنَّ اللهاية لدورها الفعال في مساعدة الأم بإسكات الطفل وبالتالي فإنهن يقمن بإنهاء أعمالهن وإشغال الأطفال لأطول وقت ممكن، وتتراوح نسبة الأطفال الذين يستعملونها مابين 75-85%، فماذا تعرفين عن أضرار اللهاية على الأطفال وماهي محاسنها؟! .. التفاصيل، فيما يلي ..

محاسن إستخدام اللهاية:

– تساعد على تهدئة الطفل وتُوقفه عن البكاء، فعندما يبدأ الطفل بمص اللهاية تقوم خلايا الدماغ بإفراز مواد تساعد على تهدئة الطفل وتعديل مزاجه.

– تعتبر وسيلة فعَّالة للنوم.

– تعد آداة تلهي الطفل عن أوجاعه وخاصة أوقات وخز الإبر وأخذ المطاعيم الطبية.

– تساهم في تذكير الطفل بعملية التنفس، كما أنها تقلل نسبة موت الأطفال المفاجئ أثناء النوم بسبب عدم التنفس.

– تخفف من الضغط الحاصل على الأذنين نتيجة إقلاع أو هبوط الطائرة أو المكوث في مكان منخفض نسبياً.

مضار إستخدام اللهاية على الأطفال:

– إعتياد الطفل عليها في جميع الأوقات حتى دون الحاجة إليها.

– تتسبب في بعض الأحيان بحدوث الإلتهابات المتكررة في الأذنين نتيجة إفراز اللعاب الزائد المصحوب بالبكتيريا التي تنتقل للأذن عن طريق القناة التي تربط الأذن بالفم.

– تحمل اللهاية الأوساخ والجراثيم التي تتسبب في إصابة الطفل بالأمراض.

– تُشوه منظر الأسنان وتعيق من نموهم بالشكل الطبيعي، فعند إستخدامها لمدة طويلة تؤدي بدورها إلى بروز الأسنان العليا للأمام وكذلك إنحراف الأسنان السفلية للداخل نتيجة ضغط اللهاية عليها، أو التسبب فيما يسمى بالعضة المعكوسة التي تكون فيها الأسنان العلوية الجانبية منحرفة للداخل والأسنان السفلية الجانبية بارزة للخارج.

– تؤثر على النطق ومخارج الحروف عند الأطفال.

كيفية تخليص الطفل من إدمان اللهاية:

هناك عدة طرق لتخليص طفلكِ منها، حيث يمكنكِ وضع الخل عليها فهو يعطيها الطعم السيء ويبعده عنها، أو تخريبها وذلك بثقبها أو خرقها إذ يشعره ذلك بعدم الراحة عند أخذها ومصها، كما يمكن دفنها أمام الطفل أو رميها بداعي التخلص منها إذا كان الطفل يعي ما يحصل حوله ويتفهمه جيداً.

وبالنهاية فإن المختصون لا يفضلون أن يبدأ الطفل بإستعمال اللهاية قبل إتمام أسبوعه الأول وذلك كي لا يصبح هناك تداخل بين الرِّضاعة واللهاية لدى الطفل ولكي يتعود على الرضاعة، خاصةً إذا كانت رضاعة طبيعية، كما أنهم ينصحون بعدم إعطاء اللهاية للطفل إلا وقت النوم والحاجة الملحة لها فقط، وإيقاف استخدامها تماماً والتخلص منها قبل إتمام الطفل السنتين لتفادي المشاكل التي قد تصيب الأسنان بعد هذا العمر، وعلى الأم أن تبحث عن مصاصة تقويمية صغيرة الحجم وطرية لتقليل حجم الضرر الحاصل على أسنان طفلها في المستقبل.

شاركي قصتك

ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك




إقرأ المزيد