كيف تحمين طفلك من الإعتداء الجنسي؟
دنيا امرأة -

كيف تحمين طفلك من الإعتداء الجنسي؟

الكاتبة



٠ شخص معجبون بهذا المقال ^


50 شخص معجبون بهذا المقال ^


شاركي قصتك

هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل


الإعتداء على الأطفال جنسياً من الأمور التي ترهق تفكير الأهل وتجعلهم يعيشون في دوامة الخوف والرعب من هذا الموضوع بمجرد سماع قصة واقية على قنوات اليوتيوب أو التلفاز، وبعض الأهالي لا يفكروا مجرد تفكير بهذه الظاهرة الإجتماعية ويعتبرونها بعيدة عنهم لا تحدث إلا بالمسلسلات أو الأفلام.

أظهرت بعض البحوث بحسب موقع” راديو سوا ” بأن طفلة واحدة من بين أربعة تتعرض للتحرش الجنسي قبل بلوغ الـ 18 عام، وواحد من بين ستة أطفال ذكور يتعرضون لذلك أيضاً.

ومن الأمور التي تفاقم هذه المشكلة وتجعلها تنتشر وتزداد هي بأن الأطفال الذين بتعرضون للتحرش لا يبلغون عنه، وذلك بسبب الخوف أو لسبب أنهم لا يعرفوا ما الذي حصل معهم بالتحديد لصغر سنهم وقلة وعيهم وإدراكهم.

وحتى في حال تم إخبار الأهل، يقوموا بعضهم بالتكتم على الموضوع من غير حلة أو معاقبة الفاعل أو التبليغ عنه بل يكتفون بالسكوت والتكتم على الموضوع لأنهم يخافون من الفضيحة والعار، وهذا يعني بأن الإحصائيات والأرقام الصحيحة غير دقيقة لأنها فقط تشمل الحالات التي تم التبليغ عنها وفتح قضايا فيها، والكثير منها ذهب مع الهواء.

لذلك ومما سبق يجب على الأهل دائماً مراقبة أطفالهم والتقرب إليهم وفتح مواضيع النقاش بينهم لتبقى قنوات التواصل والثقة موجودة ومفتوحة بين الأبناء والآباء.

وكذلك يجب مراقفة حركات الطفل طريقة مشيه إذا كانت صعبة ام لا أو إذا كان متئلماً من منطقة الأعضاء التناسيلة سيظهر هذا عن طريق لمس أو حك العضو المصاب، فيجب إنتباه الاهل لهذه الأمور جيداُ، كما أن تغيير الطفل من حيث حركاته أو مواضيعه التي يطرحها حول الجنس أو غيره سيكون دليلاً أيضاً على أنه من الممكن أن يكون قد تعرض لأذى جنسي.

كلمات مفتاحية

شاركي قصتك

ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك




إقرأ المزيد