(بالفيديو) شقيقة اللاجئ السوري "جمال" تتعرض لاعتداء عنصري بعدما كان هو ضحيته
-

كشفت مشاهد مصورة جديدة، مدى عنصرية طلاب بريطانيين تعرضوا لشقيقة اللاجئ السوري "جمال"، الذي كان هو نفسه ضحية اعتداء عنصري بمقاطعة ويست يوركشاير البريطانية أفقده الأمل بحياة أفضل 

وانتشر على نطاق واسع شريط مصور، يظهر فيه طالب بريطاني وهو يقترب من "جمال" السوري (15 عاما)، ثم يعتدي عليه دون سبب واضح بالضرب والخنق، ويسكب على وجهه سائلا من زجاجة في يده بعدما طرحه أرضا داخل مدرسة في منطقة هادرسفيلد.

وتظهر لقطات الشريط الجديد مجموعة من الطلاب يدفعون شقيقة اللاجئ السوري، التي تتلقى التعليم في المدرسة ذاتها، ليطرحوها أرضا.

blue days dark nights@saeed6ali
 · 23h
 

Thanks for all the offers of help, here are the details for the solicitors representing the family. Please forward all information of any help for the family to them.
Mohammed Akunjee .
Info@farooqbajwa.com

blue days dark nights@saeed6ali
 

This is jamals younger sister, she is Lao being bullied as can be seen from this video, she has endured as much as Jamal and has been self harming culminating in an attempt at suicide, the school has has been over looking this and now only acted due to public pressure. pic.twitter.com/fGktHqT4hk

 
3,039 people are talking about this
 
 

وأعلنت الشرطة البريطانية في بيان، أنها لم تتلق بلاغا بشأن الحادث لكنها بدأت تحقيقا على خلفية انتشار الشريط.

وتعود واقعة "جمال" إلى 25 أكتوبر الماضي، لكن الشرطة فتحت التحقيق فيها بعد تداول شريط الاعتداء على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير مؤخرا. 

والأربعاء، أعلنت الشرطة التحقيق مع الطالب البريطاني المعتدي، وإحالته إلى المحكمة في إطار "جرائم الكراهية".

من جهة أخرى وفي حديث لقناة (ITV)، قال "جمال" إنه يتعرض للاعتداءات منذ قدومه إلى بريطانيا.وأضاف: "لا أشعر بالأمان في أي مكان، حتى عندما أذهب إلى البقال.. لا أستطيع التركيز في دروسي أو أداء وظائفي المدرسية. ودائما أستيقظ في الليل وأبكي".

ومع ذلك أكد"جمال"أنه محرج بسبب انتشار الشريط المصور للحظات الاعتداء، في مواقع التواصل الاجتماعي.وذكر أنه جاء إلى بريطانيا في إطار برنامج إعادة توطين اللاجئين التابع للأمم المتحدة، وأنه يواجه العنصرية منذ اليوم الأول.

وتابع: "لهذا السبب لا أريد الذهاب إلى المدرسة.. لقد أصبت بخيبة أمل عند وصولي إلى بريطانيا، لأني كنت أعتقد أن حياتي ستكون أفضل، ومستقبلي سيكون مشرقا، لم أتمكن من تحقيق أي من هذه الأمور".

وشدد "جمال" على أنه أبلغ السلطات البريطانية المحلية والشرطة بالاعتداءات التي تعرض لها، إلا أنه لم يحصل على نتائج.

 
Embedded video
blue days dark nights@saeed6ali
 
 

This Syrian refugee has endured months of racist bullying in a school in Sheffield, the thugs already broke his arm and now mockingly waterboard him when they get a chance, name and shame these thugs,school and police have done little to help.

 
127K people are talking about this
 
 

وبعد انتشار الشريط المصور لتعرض "جمال" لاعتداء عنصري، أطلق نشطاء في الشبكة العنكبوتية حملة دعم مادي لجمال، جمعت في غضون 24 ساعة أكثر من 115 ألف جنيه استرليني.

وتشهد بريطانيا في الأعوام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في الاعتداءات الناجمة عن الإسلاموفوبيا.

وبحسب معطيات مؤسسة "Tell Mama" التي تتابع جرائم الكراهية في البلاد، وقع أكثر من 1200 اعتداء خلال عام 2017.

المصدر: الأناضول