وفاة نادية لطفي بعد صراع مع المرض والتشييع غداً
جريدة النهار -

أعلن نقيب المهن التمثيلية في مصر أشرف زكي وفاة الفنانة القديرة نادية لطفي عن عمر يناهز الـ83 عاماً، بعد تدهور حالتها الصحية خلال الأيام الماضية.

وكانت الحالة الصحية للفنانة الراحلة شهدت تدهوراً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، عقب إدخالها غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات في العاصمة المصرية القاهرة للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، حيث شعرت بحالة إعياء شديدة على إثر نزلة شعبية حادة، استدعت وضعها على جهاز التنفس الاصطناعي، ليقرر الأطباء المعالجون منع الزيارة عنها وحجزها بغرفة العناية المركزة، وذلك لحين استقرار حالتها الصحية.

فيما أكدت الإعلامية بوسي شلبي أن نجل الفنانة نادية لطفي قرر تشييع جنازتها غداً الأربعاء من منطقة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر ، مؤكدة أن نجل الفنانة الراحلة ينهي إجراءات خروج الجثمان من المستشفى، بعدها سوف يحدد مكان الجنازة والعزاء.

وتعد نادية لطفي واحدة من أشهر الممثلات في تاريخ مصر، حيث تبلغ من العمر 83 عاماً وولدت في 3 كانون الثاني لعام 1937، في منطقة الوايلي بمحافظة القاهرة، واسمها الحقيقي بولا محمد لطفي، وتعتبر من أكثر الفنانات اللاتي يشتهرن بمواقفهن السياسية المختلفة وأهمها دورها في حرب 6 أكتوبر، وفضحها جرائم الاحتلال الإسرائيلي خلال حصار بيروت، حيث عرفت بنشاطها الوطني والإنساني منذ شبابها فكان لها دور مهم في رعاية الجرحى والمصابين والأسرى في الحروب المصرية والعربية بداية من العدوان الثلاثي عام 1956 وما تلاه من حروب وخصوصاً حرب أكتوبر 73.

أدت نادية لطفي أول أدوارها التمثيلية في العاشرة من عمرها وكانت على مسرح المدرسة لتواجه الجمهور لأول مرة، قبل أن تحصل على دبلوم المدرسة الألمانية عام 1955، ليكتشفها المخرج رمسيس نجيب لتقدم فيلم "سلطان" مع النجم فريد شوقي عام 1958، حيث كانت واحدة من أبرز نجوم الفن في مصر خلال حقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضى.

وقدمت لطفي عدداً كبيراً من الأعمال التي اعتبرت من علامات السينما المصرية، وكان لبعضها نصيب ضمن تصنيف أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، حيث اشتهرت بأداء دور لويزا، الفتاة التي تحارب ضمن صفوف الصليبيين لاحتلال أورشليم في فيلم الناصر صلاح الدين، مع الفنان أحمد مظهر، محمود المليجي، ليلى فوزي، حمدي غيث.

كما شاركت لطفي في بطولة عدد كبير من الأفلام على رأسها المومياء والمستحيل ووراء الشمس وأبي فوق الشجرة والخطايا والسمان والخريف.

آخر أعمالها كان مسلسل "ناس ولاد ناس" عام 1993 لتتوقف بعده عن التمثيل مكتفية بنشاطها الإنساني.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية

عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".
اقرأ في النهار Premium
إظهار التعليقات

إقرأ المزيد